مستوحاة من جحيم دانتي، هذه الشعلة هي التمثيل الشمي لطائر الفينيق في عامه الخمسمائة - حيث يبني محرقة جنائزية من التوابل العطرية، ليصعد من جديد من البقايا المتوهجة. يعتبر على نطاق واسع تحفة مجموعة علي ارككلي.
تجربة العطر
على عكس العنبر "الشرق أوسطي" الثقيل النموذجي الذي يمكن أن يكون خانقًا في الحرارة، تشتهر هذه الشعلة بدفئها الشفاف. إنه عطر دخاني، راتنجي، ولكنه بودري يوازن بين طول العمر "الوحشي" والحضور الراقي والأنيق.
الروائح العليا: المسك النظيف والهوائي الذي يفتتح العطر بشعور من النقاء.
روائح قلب العطر: مزيج فاخر من العنبر والفانيليا والورد، مدعومًا بملوحة العنبر البحرية ونعومة الكشمير المسكي.
الروائح القاعدية: "المحرقة" نفسها. قاعدة عميقة ومعقدة من عود مصطفى، اللبان، المر، والتبغ، مع لمسة جلدية خفيفة من قطران البتولا ولمسة نهائية حارة من لحاء القرفة.
لماذا هو مثالي لنمط حياة دبي
الانتشار: يتميز "بحضور" مطلوب لدخول كبير في مركز دبي المالي العالمي أو مجلس راقي، ولكنه يتطور على البشرة ليصبح "عطرًا جلديًا" أكثر حميمية وتعقيدًا على مدار عدة ساعات.
التنوع: بينما يحتوي على العود واللبان، فإن إضافة الورد والفانيليا تجعله مناسبًا للجنسين تمامًا ومدهشًا للارتداء خلال أشهر الشتاء الباردة والأمسيات الداخلية الأنيقة المكيفة.
الأداء: يبلغ المستخدمون عن قوة بقاء لا تصدق - هذا عطر يدوم على الملابس والبشرة، ويستمر طوال يوم كامل من الاجتماعات والمناسبات الاجتماعية المسائية.